وها
نحن نُعد لهذا الملتقى في عامه الثالث بعد النجاح الذي تحقق بحمد الله
وتوفيقه له في الأعوام الماضية. نسعى بجد لاستمرار هذا النجاح والتميز
ونطمع بمزيد من العطاء من النخبة المختارة من محاضرين ومدربين وتفاعل
من المشاركين لتكتمل دائرة العطاء والتفاعل. إن مقياس النجاح الحقيقي
الذي نفخر به هو بوح الرضا والابتسامة التي تُرسم على محيا المشاركين
إعجاباً وتفاعلاً منهم بعد فراغهم من البرامج في كل يوم، كذلك التواصل
منقطع النظير والسؤال الدائم والمتابعة التي نجدها من أغلب المشاركين.
وفى هذا العام حرصنا أن نأتي بالجديد والمفيد وأن نتلمس حاجة المؤسسات
الإنتاجية والخدمية الخاصة والحكومية حيث تم التركيز على نقل التجارب
وصقل المهارات وذلك للارتقاء ببيئة العمل ورفع مستوى الإنتاجية وبناء
الثقة ومد جسور التواصل وإيجاد مساحة عريضة للإبداع والتغيير. |