الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وبعد،،،
القيادة والإدارة والجدارة إي منها تعتبر "ثالثة الأثافي" وحجر الزاوية في مثلث الإبداع المؤسسي.
فحين يضع القادة الرؤية ويعملون لتحويلها إلى واقع ملموس وينشغلوا بالتواصل الصادق الواضح بينهم وبين شركائهم في النجاح ويهتمون بالنظرة الشاملة الكلية المرتبطة بالحقائق والأرقام ويضعون الموظفين بالمرتبة الأولى قبل الأشياء والخطط والآليات فهم يحفزونهم ويمنحونهم الثقة ويشركونهم باتخاذ القرار. يصنع القادة النجاح.
وحين ينشغل المدراء في الأعمال اليومية وتفاصيلها والتكامل بين الإدارات والتواصل مع العملاء ويحرصون على التخطيط وعمل الميزانيات والتقيد بالأنظمة والإجراءات ويهتموا بتحليل المتغيرات واختيار البدائل وتعظيم الأرباح و يكرسوا جهدهم في الحفاظ على الجودة وقيم وعلاقات المنظمة. يصنع المدراء النجاح
وحين تختار المنظمة الموظف على أساس السمات الشخصية ووفقًا لجداراته ومفاهيمه وصفاته الذاتية الإيجابية الكامنة والمعارف ولمهارات العملية اللازمة لأداء وظائفه بكفاءة وتميز، وتكرس المنظمة جهدها في تقييم مستوى الأداء والتعرف المستمر على مواطن الضعف والقصور ويحددوا الاحتياجات التطويرية لموظفيها. يصنع الموظف النجاح
ونحن نسعى جاهدين لأن نكون شركاء في هذا النجاح ولو بأن يخرج المشارك بمفهوم أو أسلوب أو معلومة تغير من سلوكه أو تفاعله في بيئة عمله فيرفع من مستواه ويحقق المزيد لمنظمته. يعكس هذا الملتقى عمق التجربة وثراء المعرفة كما يعكس التجدد المستمر وصفاء البيئة ويشارك في هذا الملتقى نخُبة مختارة من المحاضرين والميسرين الوطنيين في تقديم باقة من المهارات والمعارف والخبرات الإدارية والقيادية المبنية على الحاجة الفعلية لمنظمات الأعمال الوطنية الخاصة والحكومية.
نتمنى أن تستثمر هذا في صنع التغيير الإيجابي بين موظفيك ونتمنى أن نراك أنت أيضا ضمن فريق المشاركين ونسأل الله التوفيق والسداد.
|